ابراهيم ابراهيم بركات

406

النحو العربي

أ - حذف المضاف مع اتخاذ المضاف إليه موقعه من الإعراب : - حذف المضاف خبر المبتدأ : ذلك كما هو في قول الشاعر « 1 » : شرّ المنايا ميت بين أهله التقدير : شر المنايا منية ميت ، حيث حذف الخبر ( منية ) وهو مضاف ، وأقيم المضاف إليه ( ميت ) مقامه ، وأخذ موقعه الإعرابىّ . - حذف المضاف الفاعل : كما هو في قوله تعالى : وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [ الفجر : 22 ] ، والتقدير وجاء أمر ربك ، فحذف الفاعل المضاف ( أمر ) ، وأقيم المنسوب إليه المضاف إليه ( رب ) مقامه ، ورفع رفعه . - حذف المفعول به : في قوله تعالى : وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها [ يوسف 82 ] ، التقدير : واسأل أهل القرية ، فحذف المفعول به المضاف ( أهل ) ، وأقيم المضاف إليه مقامه منصوبا ( القرية ) . ومنه قوله تعالى : وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ [ البقرة 93 ] ، والتقدير : أشربوا حبّ ، العجل ، فحذف المفعول به الثاني المضاف ( حب ) وأقيم المضاف إليه مقامه ( العجل ) منصوبا . والمفعول به الأول واو الجماعة تحول إلى نائب فاعل في محل رفع . - حذف المفعول المطلق : في قول الأعشى ميمون « 2 » : ألم تغتمض عيناك ليلة إرمد . . والتقدير : تغتمض اغتماض ليلة إرمد ، فحذف المفعول المطلق المضاف ( اغتماض ) ، وأقيم المضاف إليه مقامه منصوبا ( ليلة ) - المفعول فيه ( الظرف ) : كأن تقول : أتينا طلوع الشمس ، أي : وقت طلوع الشمس ، فحذف ظرف الزمان المضاف ( وقت ) وأقيم ما أضيف إليه ( طلوع ) مقامه منصوبا .

--> ( 1 ) شرح التصريح 2 - 55 . ( 2 ) الموضع السابق .